اختتام فعاليات حملة اقرأ الموسم الحادي عشر
2026-04-29
المكتبة الوطنية
وصف الفعالية
في مشهد ثقافي مهيب عكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية القراءة والمعرفة، أُسدل الستار على فعاليات معرض حملة “اقرأ” للكتاب في موسمه الحادي عشر، وذلك بقاعة المكتبة الوطنية ، وسط حضور جماهيري لافت ضم نخبة من المثقفين والأكاديميين والطلاب وتلاميذ المدارس، إلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي.
وشهد حفل الختام حضور المنسق العام للحملة الأستاذ محمد الحافظ عبدالله، إلى جانب مدير التراث والثقافة بوزارة الثقافة الدكتور عمر أحمد دابي ممثلاً لوزير الثقافة السيد أبكر روزي تقيل .
واستُهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، قبل أن تتوالى الفقرات المتنوعة التي عكست الجهد التنظيمي الكبير المبذول طوال أيام المعرض، وما تضمنه من أنشطة ثقافية وعلمية متنوعة هدفت إلى ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع.
وفي كلمته خلال الحفل، رحب رئيس لجنة التنظيم الأستاذ أبو هريرة الجبيري بالحضور، معربًا عن شكره وتقديره للإقبال الكبير الذي شهده المعرض، ومؤكدًا أن هذا التفاعل يعكس تعطش المجتمع للمعرفة. كما تعهد بمواصلة العمل وتطوير الأداء في المواسم القادمة بما يحقق تطلعات القراء ويعزز من مكانة المعرض.
من جانبه، استعرض المنسق العام للحملة ورئيس لجنة التأسيس الأستاذ محمد الحافظ عبدالله بن عبد العزيز أبرز المحطات التي شهدها الموسم الحالي، مشيرًا إلى انعقاد المؤتمر العلمي الاول للحملة الذي ناقش التحديات والمعوقات التي واجهت العمل خلال الفترة الماضية، ووضع الحلول العملية لتجاوزها مستقبلًا، إلى جانب طرح أفكار ومشاريع تطويرية للمواسم المقبلة. كما ثمّن جهود فرق العمل المختلفة، مشيدًا بلجان الثقافة والإعلام والمعرض والخدمات، ومثنيًا على دعم وزارة الثقافة واهتمامها المتزايد بإنجاح هذا الحدث الثقافي. واختتم كلمته بالإعلان عن فريق المنسقية الجديد الذي سيتولى قيادة الحملة في موسمها الثاني عشر.
بدوره، عبّر الدكتور عمر أحمد دابي عن سعادته الكبيرة بما حققته حملة “اقرأ” من نجاح، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا رائدًا في خدمة المجتمع وتعزيز ارتباط النشء بالكتاب، ومؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تنسجم مع رؤية الدولة الرامية إلى تنمية قدرات الشباب وتمكينهم من الإسهام الفاعل في بناء الوطن. كما أعلن رسميًا اختتام فعاليات المعرض.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم المشاركين في مسابقة تلخيص كتاب “مقاومة التفاهة”، التي نُظمت بالشراكة مع جمعية الفلق، حيث تم توزيع الجوائز وشهادات التقدير، كما شمل التكريم الداعمين والمحاضرين وكل من أسهم في إنجاح أنشطة الحملة خلال هذا الموسم، في لفتة تقديرية عكست روح الوفاء والتعاون التي ميزت هذا الحدث الثقافي البارز
وشهد حفل الختام حضور المنسق العام للحملة الأستاذ محمد الحافظ عبدالله، إلى جانب مدير التراث والثقافة بوزارة الثقافة الدكتور عمر أحمد دابي ممثلاً لوزير الثقافة السيد أبكر روزي تقيل .
واستُهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، قبل أن تتوالى الفقرات المتنوعة التي عكست الجهد التنظيمي الكبير المبذول طوال أيام المعرض، وما تضمنه من أنشطة ثقافية وعلمية متنوعة هدفت إلى ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع.
وفي كلمته خلال الحفل، رحب رئيس لجنة التنظيم الأستاذ أبو هريرة الجبيري بالحضور، معربًا عن شكره وتقديره للإقبال الكبير الذي شهده المعرض، ومؤكدًا أن هذا التفاعل يعكس تعطش المجتمع للمعرفة. كما تعهد بمواصلة العمل وتطوير الأداء في المواسم القادمة بما يحقق تطلعات القراء ويعزز من مكانة المعرض.
من جانبه، استعرض المنسق العام للحملة ورئيس لجنة التأسيس الأستاذ محمد الحافظ عبدالله بن عبد العزيز أبرز المحطات التي شهدها الموسم الحالي، مشيرًا إلى انعقاد المؤتمر العلمي الاول للحملة الذي ناقش التحديات والمعوقات التي واجهت العمل خلال الفترة الماضية، ووضع الحلول العملية لتجاوزها مستقبلًا، إلى جانب طرح أفكار ومشاريع تطويرية للمواسم المقبلة. كما ثمّن جهود فرق العمل المختلفة، مشيدًا بلجان الثقافة والإعلام والمعرض والخدمات، ومثنيًا على دعم وزارة الثقافة واهتمامها المتزايد بإنجاح هذا الحدث الثقافي. واختتم كلمته بالإعلان عن فريق المنسقية الجديد الذي سيتولى قيادة الحملة في موسمها الثاني عشر.
بدوره، عبّر الدكتور عمر أحمد دابي عن سعادته الكبيرة بما حققته حملة “اقرأ” من نجاح، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا رائدًا في خدمة المجتمع وتعزيز ارتباط النشء بالكتاب، ومؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تنسجم مع رؤية الدولة الرامية إلى تنمية قدرات الشباب وتمكينهم من الإسهام الفاعل في بناء الوطن. كما أعلن رسميًا اختتام فعاليات المعرض.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم المشاركين في مسابقة تلخيص كتاب “مقاومة التفاهة”، التي نُظمت بالشراكة مع جمعية الفلق، حيث تم توزيع الجوائز وشهادات التقدير، كما شمل التكريم الداعمين والمحاضرين وكل من أسهم في إنجاح أنشطة الحملة خلال هذا الموسم، في لفتة تقديرية عكست روح الوفاء والتعاون التي ميزت هذا الحدث الثقافي البارز