حفل تدشين ديوان: مناجاة عند عرافة البوح
2026-04-28
المكتبة الوطنية
وصف الفعالية
على هامش فعاليات معرض حملة اقرأ للكتاب في موسمه الحادي عشر، شهدت الساحة الثقافية أمسية مميزة ازدانت بالكلمة العذبة والنفَس الشعري، وذلك خلال حفل تدشين ديوان “مناجاة عند عرافة البوح” للشاعر إبراهيم عبدالكريم محمد، وسط حضور لافت لكوكبة من الشخصيات البارزة والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
في أجواء امتزج فيها عبق الكتب بسحر القصيدة، أكد منسق حملة اقرأ للموسم الحادي عشر محمد الحافظ عبدالله أن الحملة تحتفي بهذا الإصدار الشعري الجديد، مشيراً إلى أن مثل هذه الأنشطة الثقافية تمثل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من روح معارض الكتب ورسالتها في دعم الإبداع والمبدعين.
ومن جانبه، استعرض ممثل دار مسو للطباعة والنشر محمد جدي حسن المسيرة الأدبية للمؤلف، معدداً مؤلفاته الشعرية المتنوعة، ومعبراً عن فخر الدار واعتزازها بإخراج هذا العمل إلى النور، بوصفه إضافة نوعية للمشهد الثقافي.
أما القراءة النقدية للديوان، فقد حمل لواءها الأستاذ عبدالماجد محمد حسن، الذي قدّم قراءة متأنية وفاحصة، غاص خلالها في أعماق النصوص، مستنطقاً رموزها، ومفسراً دلالاتها، ومبرزاً جمالياتها الفنية واللغوية.
وفي كلمته عبّر الشاعر إبراهيم عبدالكريم محمد عن بالغ شكره وامتنانه لكل من سانده ووقف إلى جانبه حتى يكتمل هذا المنجز الأدبي، قبل أن يصطحب الحضور في جولة آسرة بين صفحات الديوان، حيث تناثرت الأبيات كنجوم مضيئة في سماء الأمسية، وتهادت الكلمات على مسامع الحاضرين كأنها أنفاس روح تبحث عن المعنى.
وهكذا أسدل الستار على أمسية ثقافية نابضة، أكدت أن الشعر ما زال قادراً على أن يجمع القلوب حول جمال الكلمة وصدق الشعور.
#حملة_اقرأ
في أجواء امتزج فيها عبق الكتب بسحر القصيدة، أكد منسق حملة اقرأ للموسم الحادي عشر محمد الحافظ عبدالله أن الحملة تحتفي بهذا الإصدار الشعري الجديد، مشيراً إلى أن مثل هذه الأنشطة الثقافية تمثل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من روح معارض الكتب ورسالتها في دعم الإبداع والمبدعين.
ومن جانبه، استعرض ممثل دار مسو للطباعة والنشر محمد جدي حسن المسيرة الأدبية للمؤلف، معدداً مؤلفاته الشعرية المتنوعة، ومعبراً عن فخر الدار واعتزازها بإخراج هذا العمل إلى النور، بوصفه إضافة نوعية للمشهد الثقافي.
أما القراءة النقدية للديوان، فقد حمل لواءها الأستاذ عبدالماجد محمد حسن، الذي قدّم قراءة متأنية وفاحصة، غاص خلالها في أعماق النصوص، مستنطقاً رموزها، ومفسراً دلالاتها، ومبرزاً جمالياتها الفنية واللغوية.
وفي كلمته عبّر الشاعر إبراهيم عبدالكريم محمد عن بالغ شكره وامتنانه لكل من سانده ووقف إلى جانبه حتى يكتمل هذا المنجز الأدبي، قبل أن يصطحب الحضور في جولة آسرة بين صفحات الديوان، حيث تناثرت الأبيات كنجوم مضيئة في سماء الأمسية، وتهادت الكلمات على مسامع الحاضرين كأنها أنفاس روح تبحث عن المعنى.
وهكذا أسدل الستار على أمسية ثقافية نابضة، أكدت أن الشعر ما زال قادراً على أن يجمع القلوب حول جمال الكلمة وصدق الشعور.
#حملة_اقرأ